يخربون بيوتهم بأيديهم
د.سعد البريك
الحمد لله نحمده ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهيده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا ند ولا شبيه ولا مثيل ولا نظير ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وأشهد أن محمداً عبده ورسوله بلغ الرسالة وأد الأمانة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاده وعبد ربه مخلصاً حتى أتاه اليقين صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين أما بعد فيا عباد الله اتقوا الله تعالى حق التقوى (يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحداً وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساءً واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيباً) معاشر المؤمنين حرم الله عز وجل القتل وإزهاق النفس وحرم الغدر والخيانة فقال سبحانه (ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماًمد) فقاتل المؤمن بغير حق متوعد بالخلود في جهنم وموعود بغضب الجبار عليه سبحانه وموعود باللعنة والعذاب وهذه العقوبات لا تكاد تجتمع في ذنب آخر سوى كبيرة قتل النفس بغير حق إنها من الموبقات المهلكات كما قال صلى الله عليه وسلم اجتنبوا السبع الموبقات قالوا يا رسول الله وما هم قال الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل الربا وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات رواه البخاري ومسلم ومن قتل نفس بغير حق فكأنما قتل الناس جميعاً (من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً) بل إن زوال الدنيا عند الله أهون من قتل المسلم كما قال صلى الله عليه وسلم لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم رواه النسائي وابن ماجة وقال ابن العربي رحمه الله ثبت النهي عن قتل البهيمة بغير حق وثبت الوعيد بذلك فكيف بقتل الآدمي بل كيف بقتل مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله جاء في رواية البراء بن عازب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق ولو أن أهل سماواته وأهل أرضه اشتركوا في دم مؤمن لأدخلهم النار رواه الأصبهاني وصححه الألباني ولعظم هذا الذنب فإن أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة كما قال صلى الله عليه وسلم أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء متفق عليه وقاتل النفس المعصومة ضيق على نفسه باباً واسعاً من رحمة الله فكما جاء عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دماً حراماً رواه البخاري والفسحة في الدين هي سعة الأعمال الصالحة التي تكفر الذنوب والسيئات حتى إذا جاء القتل ضاقت لأنها لا تفي بوزره والفسحة في الذنب قبول الغفران بالتوبة حتى إذا جاءت التوبة ارتفع القبول أو زال القبول إلا أن يأذن الله برحمة منه عن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحرقة فصبحنا القوم فهزمناهم ولحقت أنا ورجل من الأنصار لحقنا رجلاً منهم فلما غشيناه قال لا إله إلا الله فكف الأنصاري قال أسامة فطعنته برمحي حتى قتلته قال فلما قدمنا بلغ النبي صلى الله عليه وسلم ما فعله أسامة فقال صلى الله عليه وسلم يا أسامة أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله قلت يا رسول الله كان متعوذاً فما زال يكررها يا أسامة أقتلته بعد أن قال لا إله إلا الله فما زال يكررها حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم رواه البخاري ومسلم وفي رواية لمسلم أو في لفظ لمسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أقال لا إله إلا الله وقتلته قال قلت يا رسول الله إنما قالها خوفاً من السلاح قال أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا قال النووي رحمه الله فيه دليل للقاعدة المعروفة بالفقه والأصول أن الأحكام يعمل فيها بالظواهر والله وحده عز وجل يتولى السرائر أهل الإسلام أهل صدق وعهد ووفاء والغدر بالكافر حرام فكيف بالغدر بالمسلم كيف بمن يخزن السلاح وينشر خلايا الموت وينظمها ليفتك بأرواح المسلمين قتلاً وتدميراً لممتلكاتهم وترويعاً لأمنهم والإيمان قيد الفتك لا يفتك مؤمن الغدر ليس من شيم المسلمين ولا من خصالهم بل هو من خصال المنافقين عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها إذا أؤتمن خان وإذا حدث كذب وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر متفق عليه ولما كثر المسلمون في مكة وآذاهم الكفار وهاجر من هاجر إلى أرض الحبشة أراد بعضهم أن يقتل من أمكنه من الكفار وأن يغدر به فنزل قول الله عز وجل (إن الله لا يحب من كان خواناً أثيماً) نهياً للمسلم عن الغدر حتى ممن آذى وبطش حتى ممن سامه ألوان العذاب قال ابن تيمية رحمه الله جاء الكتاب والسنة بالأمر بالوفاء بالعهود والشروط والمواثيق وبأداء الأمانة ورعاية ذلك وجاء النهي عن الغدر ونقض العهود والخيانة وجاء التشديد على من يفعل ذلك وعندما فتح قتيبة ابن مسلم سمرقند اجتمعت كهانتها وأرسلوا إلى عمر بن عبد العزيز رسولاً منهم ليخبره أن قتيبة ابن مسلم قد فتح بلاده غدراً وأنه لم يخيرهم بين الإسلام أو الجزية والحرب فدعا عمر بورقة كتب فيها سطرين وختمها ثم دفعها إلى رسول الكهنة وحمل الرجل الورقة إلى قتيبة وعلم الكهنة فارتعدت فرائصهم خوفاً من بطش قتيبة فما راعهم إلا مناد يدعو الناس كلهم إلى المسجد وإذا بالقائد قتيبة يدخل وراء القاضي وجلس قتيبة والكهنة بين يديه ثم سأل القاضي الكهنة ما قولكم فقال قائلهم إن القائد المبجل قتيبة ابن مسلم دخل بلدنا غدراً من غير منابذة ولا دعوة إلى الإسلام ولم يطلب منا جزية فالتفت القاضي إلى الأمير إلى القائد قتيبة مستفهماً منه فقال قتيبة إن الحرب خدعة وهذا بلد عظيم أنعم الله به علينا وأنقذه بنا من الكفر وأورثه المسلمين قال القاضي انظروا إلى هذه المرافعة التي أمر بها أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه بين قائد جيشه الذي أرسلهم وعقد لواء الفتح لهم بيده وأرسلهم إلى سمرقند بقيادة قتيبة ابن مسلم ويستمع الخصومة مع من؟ مع الكهنة ومع مندوبهم والمفوض والمتحدث الرسمي بالنيابة عنهم في مرافعة تاريخية في المسجد لفصل القضاء بين رسول الكهنة والمتحدث بلسانهم وبين قتيبة ابن مسلم القائد الذي بعثه عمر بن الخطاب من أجل أن يسمع الدعوى من قبل أن يحكم حكماً غيابياً قبل أن يسمع الدعوى والإجابة قال قتيبة وهو يدفع الدعوى إن الحرب خدعة وهذا بلد عظيم قد أنعم الله به علينا وأنقذه بنا من الكفر وأورثه المسلمين فقال القاضي يا قتيبة هل دعوتم أهله إلى الإسلام أو الجزية أو القتال قال قتيبة لا لكننا دخلناه بغتة قال القاضي قد أقررت يا قتيبة والله ما نصر الله هذه الأمة إلا بوفائها بما أؤتمنت عليه من عهود الله ثم حكم القاضي بأن يخرج جيش المسلمين من سمرقند وأن يرد إلى أهله ثم أن يبدؤوا بالدعوة إلى الإسلام فلما سمع الكهنة هذا الحكم التاريخي الرائع الذي يسطر بمداد الذهب على صفحات النور قاض من قضاة المسلمين يحكم على قائد بعثه أمير المؤمنين لمصلحة أقوام لا زالوا من المشركين ويتضمن الحكم أن تخرج وأن تنسحب قوات المسلمين من سمرقند وأن يرد البلد إلى أهله لم يصدق الكهنة أن هذا يحصل ولكن ما هي إلا ساعات وإذا بالمدينة تضج بأصوات السلاح وصهيل الخيول وبدأ جيش قتيبة الجرار الذي فتح بلاد ما وراء النهر بالانسحاب بدأ الجيش بالانسحاب بعد صدور هذا الحكم فتأثر الكهنة وأيقنوا أن دين الإسلام دين صدق ووفاء فماذا كانت النتيجة أسلموا جميعاً أسلموا جميعاً وضجت سمرقند بالصغير والكبير والرجل والمرأة كلهم يقولون نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله فأسلموا جميعاً وطلبوا من قتيبة ألا ينسحب هذه مقدمة في قيم الإسلام ومبادئه العظام هذه توطئة في شأن الدم الحرام في البلد الحرام وفي الشهر الحرام هذه حقيقة يعرفها كل مسلم أن من انتمى إلى الإسلام لا يخون ولا يغدر ولا يفتك الإيمان قيد الفتك لا يفتك مؤمن ولئن كان ذبح رجل من رجال الأمن قبل أقل من شهر في حادثة مروعة يوم أن ذبح نحراً ووجد مقيداً مغلولاً في يديه ورجليه وذبح ونحر في مكانه وفي موضع ومكان استراحته أمراً مفجعاً مؤمناً إلى درجة كبيرة فما بالك إذا كنا نسمع هذه القضايا وهذه الحقائق من العدل والإنصاف مع من روّى سيفه من رقاب الصحابة فلما قال لا إله إلا الله غضب النبي صلى الله عليه وسلم على أسامة وقال أقتلته بعد أن قال لا إله إلا الله وأمر عمر قائده أن ينسحب لأنه دخل سمرقند من باب الخدعة فبغتهم ولم يخيرهم بين الإسلام والجزية والحرب لم يدعهم إلى المنابذة ولم يبين لهم ما جاء فيه وله إذا كان هذا أمر ديننا في خلقنا وفي عهودنا وفي مبادئنا وقيمنا فما بالك بمن استحل الدم وهو يعلم أن أول ما يقضى فيه يوم القيامة بين الناس في أمر الدماء ناهيك عما تبع ذلك من هذه الأفعال والتصرفات المقيتة التي تتابعت ولها من المثيلات ما سبقها ونسأل الله أن يكفينا شرور ما يتبعها مثلات كلها تدور حول التنظيم والسرية وحول حيازة السلاح وحول العلاقة بالخارج وجمع الأموال أمارات إذا اجتمعت في عمل فإنهن كفيلة لإثارة الشبهات حوله بل والريبة حتى ولو تسربل أصحابه بدعوى الصلاح أو تقمصوا دور المسلمين هذه الإمارات العلاقة بالخارج والتنظيم وجمع الأموال سراً وحيازة السلاح والتدريب عليه في بلد الإسلام بجوار البلد الحرام تجلت بحذافيرها فيما يسمى بالخلايا الإرهابية التي كشف عنها أول الأسبوع الماضي والعجب من ذلك أننا فوجئنا أننا ننام على الألغام ونمشي على المتفجرات ونتقلب وأصابع الديناميت حولنا ومن بيننا ونحن لا ندري وأي سبات عميق يدل على انخفاض مستوى الحس الأمني حتى كاد أن يغيب بأن تجتمع هذه الجموع من الخلايا وأن تتفرق بحجم هذا الانتشار وأن تجمع كل هذه الأموال وأن تخزن كل هذه الذخيرة وأن تؤلف كل هذا السلاح ونحن في غفلة لا نشعر أبداً لولا أن الله بلطفه ومنه وكرمه ورحمته لولا أن الله وحده لا شريك له الذي كفانا شر الانفجار العظيم يوم أن استهدفت مصفاة بقيق والتي كانت لو فجرت لم يكف سبع سنوات لإعادة بنائها بل لا تسل عن المال قبل الأرواح بل لو انفجرب لأهلكت مدىً يبلغ طوله وعرضه سبعين كيلو متراً في سبعين كيلو متراً بمن عليها وما فيها ومن بها من الحرث والإنسان والنسل والزرع وغيره السؤال الذي يطرح نفسه هل هذه الخلايا هكذا ولدت أو هكذا تفجرت من تحت الأرض أم أن الأمر بات أعظم من ذلك ألا يدعونا هذا إلى أن يفكر أن دولاً وراء هذا أن أمما كبرى وراء الرغبة في زعزعة أمن بلاد الحرمين الناس في غير رمضان وفي غير أيام الحج يكتظ بهم بيت الله الحرام زوار البيت الحرام بالملايين سيما في نهاية الأسبوع ومثل ذلك في المدينة على ساكنها أفضل الصلاة وأتم السلام لقد أزعج هذا كثير لقد أزعج هذا كثيراً ممن يتربصون بنا الدوائر وينكبون على البلاد ما فيها من أمر الشريعة والدين والعناية بالملة وصفاء العقيدة فقالوا لا بد من تدميرها وعلى يد من؟ على يد جيش أجنبي لا بل على يد أبنائها بل ونقنع أبناءها بأن يتقربوا إلى الله بذبح المصلين وأن يتعبدوا الله بالتنظيم للتدمير والتخريب بين أرواح المسلمين ومجتمعاتهم وقريباً من مساجدهم وحرمهم إذا فهي مؤامرة كبرى وهي جريمة لا نظن أنها تنتهي أطرافها وحدودها في الداخل بل لها من يمدها من الخارج ويغذيها تنظيماً وتدريباً وتطويراً ومتابعةً وعنايةً بالغةً جعلت هذه البلاد مخصوصة مختصة بالعمليات الإرهابية دون غيرها العجب العجاب كنا في بداية هذه العمليات نسمع من أقوال المفترين ومن ترديد الذين غرر بهم فصدقوا الزور والبهتان بحجة قتل المشركين وإخراج المشركين من جزيرة العرب حتى انطلت هذه على بعض من يعد أو يشار إليه وما هي إلا لحظات حتى رأينا القتل تجاوز المشركين لقتل المشركين والمسلمين فقلنا لماذا قتلتم المسلمين قالوا تترسوا بهم وهذه أحكام التترس قاسوا مسألة فرعية فقهية في قضية كبيرة على غير واقعة مماثلة قياس فاسد ثم ماذا بعد ذلك انطلت بقية هذه الحيلة وهذا التأويل الفاسد في دعوى التترس ثم ما هي إلا أيام حتى كان التفجير في المبنى العام وفي وزارة الداخلية بل أصبح القتل يتعمد أرواحاً من رجال الأمن المسلمين المصلين الذين لهم من الآباء والأبناء والأزواج والذين لهم من الخير والفعل والسعي فيه ما شهد لهم به من حولهم وأنتم شهود الله في أرضه نالتهم يد الغدر والخيانة هل أهذا نصر للإسلام هل يكون تحرير العراق بقتل رجال الأمن في الرياض هل يكون إنصاف المستضعفين في فلسطين بالبيعة عند الكعبة في البيت الحرام وجمع الأموال وتخزينها في البلد الحرام وتخزين السلاح في البلد الحرام الجواب لا ولكننا نعجب من بقية باقية ممن يسكت على هذا الفكر أو يحاول أن يبرر له أو أن يلتمس له ذرائع الفعل والبقاء وأعجب من ذلك ممن خانوا الله ورسوله والمؤمنون فعلموا عن أفعال هؤلاء فسكتوا عنهم وعلموا عن حيازتهم للسلاح فسكتوا عنهم وآووهم وعلموا عن تنظيمهم فآووا عن حدثهم هذا ولعن الله من آوى محدثاً أيها المسلمون هذه الخلايا يعجب الواحد أنها تخصصت في نشر الفزع والخوف والأذى والقتل والسفك والدمار في المملكة العربية السعودية وحدها وإني ولست أدعو بكلامي هذا إلى تكرار مشاهد القتل والتفجير في أي بلد آخر ما دام المسلم في بلد قد دخلها بعهد ولو كانت فيزة أو تأشيرة لو كان مسلم في بلد الغرب لا يجوز له أن يفجر أو يغدر أو يدمر ولو كان في بلد مسلم وفيها من القوات الأجنبية من فيها كقطر مثلاً وبين قيادته وبين الجيوش الأمريكية التي فيه عهود وعقود رغم بغضه وكراهيته لبقاء هذا العدد الكبير من الكفار في بلد المسلمين إلا أنه لا يجوز أن يغدر أو أن يفعل شيئاً لأن القاعدة أن تكون المعاملة واضحة في حال المواجهة أما الغدر والفتك والخيانة فلا تجوز السؤال يطرح نفسه لماذا التفجير في البلد الحرام في هذه المملكة وقد سلمت منه مثلاً أو سلمت منه إيران مثلاً والظواهري يصرح بين فينة وأخرى ويقول يا شباب الجزيرة يعني أبناء المملكة العربية السعودية أروا الله من أنفسكم خيراً ماذا نري الله من أنفسنا هل نري الله من أنفسنا خيراً بأن نقتل رجال الأمن بجوار الكعبة أم بجوار مسجد رسول الله أم بالغدر برجل آمن في استراحته لنذبحه كما تذبح الشاة بذريعة ماذا بذريعة التكفير أولاً الذي ينتظم لهذه الخلايا لا بد أن يستعد لأن يقبل عقيدة التكفير وتكفير المسلمين ولو بالتأويل أو بارتكاب الكبيرة كما هو شأن الخوارج الذين كفروا أمة الإسلام بالكبائر وربما بعضهم لم ير كبيرة ولكنه اكتفى برواية بلغته لم يتثبت عنها بقصة مختلقة وفرية مكذوبة لم يتثبت منها فاعتقد كفر هذا الذي تحدثوا عنه فانبرى وجند نفسه لقتله ليلقى الله يوم القيامة بدم حرام والعجب العجاب أن هذا لو قلت له إن قطرةً من خمر اختلطت بقدح كبير من الماء تورع من أن يشرب الماء من إناء فيه بقية من قطرة خمر ربما ذابت وتحللت ولم يبق لها حكم ولا أمر انظروا كيف الورع في أمر عجيب وفي المقابل الجرأة على الدم الذي عظم الله شأنه وعظم النبي صلى الله عليه وسلم أمره السؤال لماذا التدمير والقتل والاستهداف والتنظيم داخل هذه البلاد داخل المملكة العربية السعودية الجواب حتى تكون هذه البلاد صومالاً أخرى وجزائر مثلى وعراقاً آخر وأفغاناً يتكرر ومأساة تتجدد حتى يفرح الحاسدون الشامتون المبغضون لكم وأولهم قناة الجزيرة التي اغتر من اغتر بها وهي كما قال تعالى (لا يألونكم خبالاً ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر) وهم الذين يروجون بطريقة يزعمون أنها الشفافية والحيادية في المهنة الإعلامية وما هي إلا إرسال الرسائل يوم أن خرج ابن لادن على قناة الجزيرة في شريط مصور وهو يدعو الشباب إلى تنفيذ العمليات الاستراتيجية في مفاصل الاقتصاد السعودي أقسمت بالله حينها أن الدور القادم على منشآت النفط فما هي إلا سنة ونيّف من الشهور حتى سمعنا بمحاولة تفجير مصفاة بقيق الخلايا تعمل وقناة الجزيرة تبلغ الرسالة بلسان ظاهره التحذير أو الخبر وباطنه الحث والمبادرة والمسارعة ثم ماذا بعد ذلك يتمنون أن يأتي اليوم التي تخلو جوامعكم هذه من المصلين كما خلت جوامع بغداد من المصلين أشهراً طويلة ولا تزال خالية على عروشها ليس فيها من يقيم الجمعة بسبب الفزع وقلة الأمن وانعدام الطمأنينة يتمنون اليوم الذي تقفون فيه أنتم أيها السعوديون طوابير على حفنة من طحين كما وقف إخوانكم في الصومال بعد الحرب الأهلية يتمنون هم وغيرهم من أعدائكم ومن أبنائنا الذين يفعلون ذلك جهلاً لا يعرفون حقيقة ما يراد يتمنون للرجال والنساء أن يقفوا طوابير ينتظرون جرعة من دواء أو قطعة من كساء أو شربة من ماء يتمنون ذلك اليوم الذي تذهب بكم المذاهب شتى رحلة إلى المجهول وهرباً إلى السراب لماذا لا نستيقظ لماذا لا ننتبه لماذا لا نكون قادرين على حفظ هذا الأمن العظيم الواحد يحافظ على سيارته وهي بدريهمات معدودة ويحافظ على أثاث بيته ويحافظ على أسوار داره أفلا نحافظ على الإناء الكبير الذي فيه الصلاة والمحاكم والمساجد والزراعة والصناعة والتعليم وفيه النسل وفي الحرث وفيه كل شيء الوطن الكبير الذي لا قيمة له إن غابت عنه راية التوحيد ولا معنى له إذا زال عنه الإيمان إذا الإيمان ضاع فلا أمان ولا دنيا لمن لم يحي ديناً ومن رضي الحياة بغير دين فقد جعل الفناء له قريناً أحبتي في الله هذه الخلايا التي نظمت نفسها في أحياء شتى وفي مدن مختلفة دون أن تلفت النظر بعمل منظم وتدريب متقن وتخزين للسلاح وجمع للمال بليل من أجل ماذا لتحطيم المنجزات في هذا الوطن الذي يشهد المزيد من آفاق التنمية والقفزات الاقتصادية الجبارة التي نتمنى أن يبلغ خيرها إلى كل مواطن وإلى كل مسلم طالما ولطالما تفيء المسلمون خيرات كثيرة من هذه البلاد أنسينا كم هي المعاهد والمراكز والمساجد التي بنيت في أنحاء العالم من خيرات هذه البلاد ومن نفقات أبنائها البررة الذين يهمهم أمر الدين اليوم انحسر ذلك المد بسبب هذه الأعمال إذاً من أهداف هذه الأعمال أن تقطع عروق المدد والغذاء للمسلمين في أنحاء العالم ولقد قالها أحد المرشحين للرئاسة الأمريكية قبل ضرب العراق في برنامجه الانتخابي وفي جولاته في الولايات المتحدة قال أما أنا فمشروعي الانتخابي هو ضرب السعودية أولاً يجب أن تبدأ أمريكا بضرب السعودية أولاً لأنه إذا ضربت السعودية انتهى المدد للإسلام والمسلمين في أنحاء الأرض بعض المسلمين يرى معصية صغيرة فيحكم على البلاد طولاً وعرضاً شرقاً وغرباً بأن لا خير فيها أبداً ويرى أمراً من الأمور التي قد يفعلها بعض الناس مخالفةً للشريعة فيعمم الأحكام ولا يرى بعين العدل وعين الرضا خيراً كثيراً وبراً غزيراً من ألوان العمل الصالح الذي يعد من أعظم المناقب التي كانت ولا تزال مفخرةً من مفاخر هذه البلاد أحبتي في الله إننا أمام تحد حقيقي أن نكون بيقظة وحس واستعداد وتضحية وجرأة وصدق وثبات ورقابة شديدة ما من أمر فيه ريبة إلا ونبادر بالإبلاغ عنه وإما أن نكون عاجزين ونركن إلى الثقة وكما قال الإمام الخطابي رحمه الله والثقة بكل الناس عجز يجب أن نكون في غاية الحس المرهف الذي ما إن نسمع حركةً أو سكنةً أو تصرفاً غريباً إلا ونبادر بالسؤال عنه ومن هذا الغريب ولأي أمر جاء وماذا يفعل من الذي سكن حولنا من هؤلاء الغرباء الذين يترددون في هذا الوقت هل تعلمون أن صالات التدريب واللياقة البدنية أصبحت من حيث لا ندري وكراً يتدرب فيه أناس يعملون لتدمير البلاد وليس هذا اتهام لكل مرتاد هذه الصالات ولكن انظروا كيف العمل الدقيق جمعت الأموال بذرائع شتى وكثير من الناس لا يدرك هذا على أية حال لن تستطيع هذه الفئة أن تهز الكيان بإذن الله ما دام الإيمان قريناً وما دام الإيمان سلاحاً وأما إذا تهاونا وأعرضنا عن ذكر ربنا (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشةً ضنكى ونحشره يوم القيامة أعمى) إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم نعم معركتنا مع هذا الفكر المنحرف طويلة طويلة جداً وكما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم كلما قطع منها قرن نبت آخر ولكن لا يجوز أن نتنازل أو نهادن أو نتهاون أو نتراجع والجبان الذي يخاف من الموت في مواجهة الإرهاب أي يومي من الموت أفر يوم لا قدِّر أم يوم قُدِر يوم لا قدّر لا نرهبه وعن المقدور لعج في الحذر فكم من صحيح مات من غير علة وكم من سقيم عاش حيناً من الدهر أحبتنا في الله إن هذا الفعل يحتاج إلى مراجعة بل ونوجه من خلال هذه المنابر والوسائل الإعلامية رسالة إلى كل من نظم نفسه في هذه الخلايا ورضي أن يكون جندياً لقيادة مجهولة ربما مرجعها الثاني خارج البلاد بل ربما المرجع الأول فيها لا يعرف الصلاة والصيام كما أخبرني أحد الفضلاء ممن كان في السجون المصرية يقول مكثنا في السجن عشر سنوات وكان معنا رجل مصلي ولا يصلي ولا هم له إلا السباب والشتائم بالسجن فإذ بنا نسمع به موجهاً لعمليات الخلايا في المملكة العربية السعودية ونقول سبحان الله فلان بن فلان الذي كان معنا في زنازين السجون المصرية كنا ندعوه للصلاة فلا يصلي معنا الآن هو الذي يسمى فلان بكنيته الحركية وهو الذي يوجه الخلايا في المملكة العربية السعودية نعم العمل الإستخباراتي والمكر الكبار والسذاجة وسرعة التسليم والإسراف في الثقة والركون والطمأنينة لكل من لا نعرف تاريخه لسنا نشكك في السنة وسمت أهلها ومن اعتنى بها نظر الله رجالاً حملوا السنة علماً وطبقوها عملاً لكن ذلك وحده لا يكفي لأن نركن لمن أظهر لنا شيئاً من سمت السنة وما كنا نعرف من سيرته ومن تاريخه شيئاً فنمد له يد العون بغباء ولا نعرف إلى أين يذهب بأموالنا أو نسلم له أنفسنا وجوارحنا وطاقاتنا ونحن لا نعلم أحد الشباب الذين قابلتهم في السجن عمره صغير شاب بريء ينضح بكل صدق وبلاء ولكن مصيبته أن غرر به فاستخدمت بطاقته لاستئجار شقة سكنية كانت مقراً للعمل الإرهابي وبطاقته اشتري بها سيارة هؤلاء المفسدون وبطاقته استخدمت في عمليات كثيرة وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا لماذا هذا الإسراف بل لماذا هذه السذاجة التي بلغت حد الغباء في كثير من الحالات والأحيان أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (فلولا كان من القرون من قبلكم أولوا بقية ينهون عن الفساد في الأرض إلا قليلاً ممن أنجينا منهم واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه وكانوا مجرمين وما كن ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون) بارك الله لي ولكم بالقرآن العظيم ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه من كل ذنب إنه هو الغفور الرحيم.
الحمد لله على إحسانه والشكر له على توفيقه وامتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيماً لشأنه وأشهد أن محمداً عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين أما بعد فيا عباد الله اتقوا الله تعالى حق التقوى تمسكوا بالإسلام وعضوا بالنواجذ على العروة الوثقى اعلموا أن خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة في دين الله ضلالة وكل ضلالة في النار وعليكم بجماعة المسلمين فإن يد الله على الجمعة ومن شذ شذ في النار عياذاً بالله من ذلك, أحبتي في الله إننا لا ولم ولن نعجب من أقلام ما فتئت كلما ظهرت حادثة أو أشيع نبأها أو حقيقة ما فيها التفت أقلامهم وسال سموم حبرهم أو مدادهم للنقد والطعن في مناهج التعلم وحلقات تحفيظ القرآن ومدارس تحفيظ القرآن النسائية ومكاتب الدعوة وهيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وجهود المخلصين والدعاة الناصحين الذين هم والله أصدق الناس ولاءً لله ورسوله وكتابه وأئمة المسلمين وعامتهم نعجب من أقلام ما إن أشيع نبأ هذه الحادثة وهذه الفاجعة إلا وتوجهوا بالنيل من هيئة المناصحة التي تجند فيها رجال من أساتذة الجامعات ومن المتخصصين في الشؤون الاجتماعية والطب النفسي ومن المفكرين ومن صفوة المجتمع فإذ بهم بدلاً من أن يلقى باللائمة على هذا الإعلام الذي غطَّ في سبات عميق واشتغل بما يسميه التحديث نعم حدث أموراً فأخرج امرأة سافرة وأخرج فتاةً عاهرة وأخرج ألواناً من فنون الضلال والمعاصي كلها من المنكرات ولم يلتفت إلى متابعة هذه القضايا وجذور الفكر الإرهابي المنحرف وخطر التكفير وأسبابه وذرائعه وأوهام مبرراته بل قطعت كثير من البرامج التي كانت معنية بهذا وشغل الناس بما لا يزيدهم إلا خبالاً وشغل الناس بما يبعدهم عن الله وشغل الناس بما يقربهم إلى معصية الله وشغل الناس بكثير من الأمور التي لا تليق ولا تسوغ ولا تجوز ثم في المقابل بدلاً من يلقى باللوم على غفلة الإعلام وعدم تحمله المسؤولية الوافية الكاملة التامة الواجبة التي أنيطت به وفق نظام الحكم وسياسة الإعلام العليا بدلاً من ذلك انطلق الملأ منهم أن اكتبوا في المناصحة واطعنوا فيها وتكلموا فيها ولا تجعلوا الناس يلتفتون إلا إليها وأشعلوا أعين الناس وعقولهم باتهام المناصحة عن تفريط الإعلام وتقصيره لسنا هنا نصفي حسابنا ولكننا نقول إن كل واحد منا يحمل مسؤوليته ولا يجوز له أن يتراجع عن القيام بواجبه معلماً في الجامعة أو المعهد أو المدرسة أو معلمة أو مديرةً أو واعظاً أو خطيباً في منبره أو رجل إعلام أو كاتباً أو صحفياً أو رب أسرة الكل مسؤول عن هذا الأمن وإذا ضللنا في غيّنا غافلين سادرين فإن النهاية أن نفيق على هذه الأسلحة التي جمعت لتكون جماجمنا مستودعاً لذخيرتها نفيق على هذه الذخائر التي دفنت لتدفن مرةً أخرى في أضلعنا وفي أجوافنا نفيق على هذه المؤامرات التي أعدت لتكون بيوتنا مسرحاً لتنفيذ مخططاتها وأهدافها لماذا لا نكون على مستوى المرحلة ونحفظ هذه النعمة ونعود إلى أنفسنا بالمراجعة والمحاسبة ولنقول إن من أسباب مثل هذه الأفعال أيضاً هو ما شاع وذاع وانتشر من كثير من الناس من المعاصي والمنكرات والله يغار على نعمه وقد توعد الله أمةً كفرت بأنعم الله توعدها بأن يذيقها لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون (وضرب الله مثلاً قريةً كانت آمنةً مطمئنةً يأتيها رزقها رغداً من كل مكان) اسألوا أنفسكم ألم يأتكم رزقكم رغداً من كل مكان أليست الثمار تزرع وتحصد وتقطف وتجنى وتجمع وترسل وتصدر إليكم يأتيها رزقها رغداً من كل مكان معاذ الله أن ينطبق علينا ما بقي في الآية فكفرت بأنعم الله بالمجاهرة بالذنوب والمعاصي بدلاً من أن يتداول الناس التذكير والوعظ والتخويف والترغيب في طاعة الله والتهيب من معصية الله أصبح الشائع أن يتداول الناس أو كثير من الناس الصور الخليعة والماجنة عبر الوسائل المختلفة يوم أن كانت المرأة السافرة شامةً سوداء في جلد أبيض إذ بالتبرج والسفور في بعض الأسواق أصبح سمةً ظاهرة يوم أن كان الغالب على كثير من وسائل الإعلام التذكير والتخويف والنصح والإرشاد والتوجيه والتذكير بنعم الله وخطر الإسراف والتهاون والغفلة والتمادي في المعاصي أصبح الغالب الغناء والتمثيل والفن والطرب والدعوة للمسارح ألا تظنون أن الله يغير إذا غير الناس بلى (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) (فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع) فُصل الجوع تفصيلاً كما يفصل اللباس أكماماً على الأيدي وسراويلات على الأقدام وقمصاً على الصدور فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون نسأل الله أن يهدي ضالنا اللهم اهد شبابنا اللهم اكفنا شر شرارنا اللهم ولِّ علينا خيارنا واكفنا شر شرارنا اللهم يا رب العالمين يا من لا تخفى عليه خافية يا من يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور اللهم نور بصائر رجال الأمن حتى يكشفوا هذه الخلايا في مهدها ويحبطوها في جذورها قبل أن تنتشر شرورها في العباد والبلاد يا رب العالمين اللهم اكفناهم بما شئت وإنك أنت السميع العليم اللهم إنا ندرأ بك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم اللهم اجمع شملنا وعلماءنا وحكامنا على ما يرضيك عنا اللهم أصلح ولي أمرنا اللهم زده توفيقاً وتمكيناً وعزاً وسداداً اللهم اجمع شمله وإخوانه وأعوانه على ما يرضيك يا رب العالمين وأصلح اللهم ولاة أمور المسلمين أجمعين اللهم ابسط لنا في عفاية أبداننا وحسن أخلاقنا وسعة أرزاقنا وصلاح أعمالنا ونياتنا وذرياتنا وأحسن اللهم فيما يرضيك خواتيم آجالنا يا رب العالمين اللهم توفنا على خير عمل يرضيك واستعملنا في خير عمل يرضيك واهدنا إلى خير عمل يرضيك واصرفنا عن كل عمل تسخطه وتبغضه وفاعله يا رب العالمين, إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً اللهم صلي وسلم وزد وبارك على نبيك محمد صاحب الوجه الأنور والجبين الأزهر وارضى اللهم عن الأربعة الخلفاء الأئمة الحنفاء أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وارضى اللهم عن البقية العشرة وأهل الشجرة ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وعنا معهم بعفوك ومنك وكرمك يا أرحم الراحمين إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون فاذكروا الله العلي العظيم الجليل الكريم يذكركم واشكروه على آلائه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون.
WWW.SAADALBREIK.COM
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق