السبت، 21 مارس 2009

إيران وبعث كليلة ودمنة

إيران وبعث كليلة ودمنة
الشيخ الدكتور سعد البريك

كليلة ودمنة كتاب قصصي مشهور قيل إن مؤلفه فيلسوف هندي، وتمت ترجمته للغة الفارسية منذ أمد بعيد، وهو كتاب قصد منه تعليم الحكمة فأحداث قصصه الرمزية تهدف إلى أخذ العبر والدروس من حياة الغاب واكتساب الحكمة منها لتفادي مكر الثعلب وتسلط الأسد.. وخبث الثعبان ومكرها ودهائها بأسلوب يرمز في عمقه لحياة البشر.
واعتبر كتاب (كليلة) من مخرجات الحكمة الهندية ثم الفارسية لكن الحكمة هنا بمعناها الذي يفضي إلى ما يحقق المقصود بغض النظر عن السلوك والقيم، أو ما يندرج تحتها أحيانا من أساليب الخداع والمكر.
فالكتاب في قصصه رمزية واضحة لاستلهام الحكمة وأيضا لفهم وسائل الخداع والمكر والنفاق, وتوظيفها في تثبيت الحكم وتوسيع رقعته.
والمتابع لحال إيران اليوم بعد الثورة وحال جيرانها يدرك فصولاً تشبيهية رمزية لكتاب كليلة ودمنة في مسارها السياسي الخارجي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق